الكوكب الدري

نحو آفاق رحبة

نزف ألم

كل شيء أصبح بطعم الفراق ،ولحن الفراق، وإيقاع الحزن ودندنة الرحيل، وهم الفؤاد الباكي، وحزن المدامع، حتى أضربت عن الجريان، فقد يتبعه التياع، والتياع يتبعه التياع، وقلب باكٍ حزين، شدوه الحب، ولحنه لحن الشوق، بكى للفقد والفراق، بكى لرحيل الحب عن سواحله وموانئه، وشيعه وابتسامته تشق المحيا، وودعه بألحان المودة والمباركة، وبقي الشاطئ هادئاً، إلا من أصوات الموج  توقظ فيه الحنين والشوق، وتهادت شمس الأصيل نحو المغيب دون تريث، وكل شيء انتهى، وبقى اللحن الحزين، والقلب النازف، والجرح الذي لا يندمل، بقى الفراق .. بقيت اللوعة .. ورحلت ملهمتي وأحلى ابتساماتي .



أضف تعليقا